صياغة وتقييم المشاريع ذات الأثر الاجتماعي

يركز النهج الذي يوجه تفكيرنا في أن نظام المعرفة في العلوم الاجتماعية ليس موجها بصورة حصرية لفهم المجتمعات والسلوك البشري المنظم وحسب، أو التفكير النقدي في المشكلات الاجتماعية. لذلك يتجه عملنا نحو تجسير الهوة بين البحث في العلوم الاجتماعية والممارسة.

تركز خدمات المؤسسة على مجالين رئيسيين:

التفكير التصميمي لحل المشكلات:

نركز على تجذير التفاعلات الإنتاجية بين المعرفة الاجتماعيّة والمشكلات المجتمعية عبر توجيه البحوث نحو الحلول المجتمعية للمشكلات القائمة؛ وتمكين شركائنا وعملائنا من المعرفة الاجتماعية المصممة لاستخدام نوع من النهج التوليفي الذي يدمج بين التشخيص التشاركي للمشكلات والتحديد الدقيق لنطاقات التدخل وتصميم الحلول المبتكرة.

المشاريع ذات الأثر الاجتماعي:

ترتكز صياغة المشاريع ومنهجية التقييم على استخدام منهجيات العلوم الاجتماعية بغرض توليد معرفة توليفية مستمدة من الفهم العميق للاحتياجات الحقيقية للفئات المستهدفة والمتدخلين الأساسيين.

يتمحور هذا النهج حول وضع النّاس في صلب قياس التأثير الاجتماعي من خلال تمكينهم والاعتراف بهم كمشاركين، بدلا من مشاركتهم كمستشارين أو مصادر للبيانات، أساسيين نشطين ومقيّمين وذوي شرعية لما يتم قياسه أو صياغته من مشاريع أو برامج موجهة للتأثير الاجتماعي؛ بما يضمن استجابة تشاركية وتمثيلية كاملة في عمليات صنع القرار.

يستند نهجنا على منهجية تشخيصية تشاركية لتقييم الاحتياجات الحقيقية للفئات التي تستهدفها هذه البرامج قبل انطلاقها؛ وطيلة دورة حياة المشروع، من أجل سد الفجوة الأساسية بين إطلاق المشاريع والأثر الاجتماعي المحتمل استحداثه قبل من الجهات التي تدير المشروع.