٬٬ في عالم يتسم بالتعقيد وانعدام اليقين في قلب عالم متحول باستمرار نشق منهجا ثابتا لوضع استراتيجيات عملائنا وشركائنا عبر الفهم العميق للسلوك البشري والاستعمال المنهجي المبتكر للبيانات ،،
الخدمات
تعمل المؤسسة من جهة كونها كيانا مؤسساتيا قائما على أساس الخبرة البحثية والمنهجية في الأبحاث الاستطلاعية والميدانية، على توفير البنية البحثية والإطار المنهجي الملائم وتخصيص الموارد البشرية والإمكانات لاستخدام معارف العلوم الاجتماعية والأدلة القائمة على البيانات والفهم البشري. ويقدم خبراؤنا وباحثونا الاستشارات ويضعون التوصيات، ويصممون الاستراتيجيات لصالح المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص وصانعي القرار والمنظمات المدنية والمؤسسات البحثية، يتشكل فريقنا من:


منهجيتنا في العمل
نهج توليفي
- يدمج بين الفهم السياقي المعمق لتجارب الناس واحتياجاتهم المتغيرة في عالم اليوم، وبين طبيعة المشكلات المطروحة التي تشكل تحديات وعقبات أمام تطوير مشاريع شركائنا وعملائنا.
اقرأ المزيد ...
على سبيل المثال، كيف يمكن وضع استراتيجية لضمان تنافسية منتج شركة وطنية ذات جودة عالية. يتم العمل أولا على تحليل تجارب وممارسات الاستهلاك؛ والدوافع المركبة التي تدفع المستهلكين إلى الاختيار والتمييز المسبق بين المنتجات الوطنية والأجنبية. يُساعد هذا النهج على سد الفجوة بين ما الذي تعنيه تجارب الاستهلاك وما هو الأهم بالنسبة للشركاء والعملاء.
- يؤلف بين نتائج البحث النظري والممارسات البحثية ومجالات التطبيق التقاطعية بين العلوم الاجتماعية وأبحاث الاستهلاك والسوق.
- يعتمد على نحو تركيبي على التوليف بين بيانات الخبراء وممارسات وتصورات المجموعات التي تشملها الاستطلاعات والأبحاث الميدانيّة.
على أساس الابتكار المنهجي.
- لا يعني إنتاج البيانات واستعمالها مجرد أداة لتحليل البيانات فقط، أو طريقة بحث تقنيّة لتصميم الأبحاث الاستطلاعية والميدانية؛ وإنما هي إطار نظري ومفاهيمي مُبتكر للبحث عن الحلول الجذرية والمستدامة
اقرأ المزيد ...
بالاعتماد على نتائج الأبحاث الاستطلاعية والميدانية التي نُجريها.
- يتجسد عملنا الابتكاري في تطوير تصورات عملية للتمييز بين ما يحتاجه عملائنا وما لا يحتاجونه لتطوير أعمالهم، على سبيل المثال: بدل تشديد شركة الهواتف على الابتكار التكنولوجي في تطوير تطبيقات مستعمليهم من الأجدر الاهتمام قبل كل شيء بالأذواق الاجتماعية لمستخدمي هذه التطبيقات.
- التفكير خارج المألوف؛ بما في ذلك التصدي للافتراضات التقليديّة المستحكمة والممارسات السائدة.
- يساعد نهج تغيير إطار الفهم، متى كان ذلك ضروريا، في تغيير آفاق التفكير في القضايا المستعصية.
العمل بلا افتراضات مسبقة
- لا ينطلق عملنا من افتراضات ذاتيّة أو مُسبقة. ذلك أن الاعتماد المؤقت على هذا النهج يمنحنا ميزة اكتشاف تصورات جديدة ورؤى متجددة حول الإشكالات التي نتقصد حلها. أي محاولة اكتشاف المعنى الاجتماعي
اقرأ المزيد ...
الذي يعزوه الناس ويضفونه على تجاربهم والتفاعلات التي تنتج بينهم. أي على النحو الذي يجعلهم يعيشون ويتفاعلون وفق هذه الطريقة أو تلك دون أن نكون مجبرين على الارتكان إلى تحيزات افتراضية مسبقة





